تونسمجتمع

تونس : ملف تاجر السيارت الدبلوماسية يطفو للسطح_5إطارات أمنية متهمة بالفساد وملفاتهم أمام الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد

ملف تاجر السيارت الدبلوماسية يطفو للسطح_5إطارات أمنية متهمة بالفساد وملفاتهم أمام الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد

           كتبت جريدة السلطة الرابعة مقالا ًاليوم تناولت فيه ملف تاجر السيارات الدبلوماسية الذي أحرق نفسه منذ أشهر أمام قصر العدالة بالعاصمة، وقد وردتنا معلومات أنداك بأن هذا الرجل يملك ملفات ضخمة متورط فيها عديد الاطراف، ولم يتسنى لنا مواصلة البحث ومتابعة الملف ، و قد لاحظنا بشكل ملفت للانتباه بأن جريدة السلطة الرابعة قد أعادت الملف للسطح من جديد، حيث أشارت بأن عدداً من الملفات قد بلغت للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد قدمت باسم تاجر السيارات عبد الكر يم الباجي، وقد أشارت الصحيفة لتعرض الباجي للابتزاز في ”زنزانات“ المحكمة الابتدائية بتونس والتي ترأسها الرائد علون الغرايري وهو رئيس الادارة الفرعية للتنسيق والمتابعة. وهذا ما ورد في المقال:

علمت جريدة” السلطة الرابعة “من مصادر موثوقة أن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد تلقت عددا من الملفات المتعلقة بالرائد علوان الغرايري رئيس مركز محكمة تونس السابق.

وأكدت ذات المصادر أن عددا من الملفات الاخرى منشورة أمام العدالة من بينها الشكاية التي تقدم بها تاجر السيارات المرحوم عبد الكر يم الباجي الذي أحرق نفسه مما تسبب في وفاته بعدما تعرض للابتزاز ثم سوء المعاملة في زنزانات المحكمة الابتدائية بتونس والتي ترأسها الرائد علوان الغرايري.

هذا ويرفض الغرايري الامتثال للاستدعاءات المتكررة الموجهة له من طرف الفرقة المركزية الاولى للحرس الوطني بالعوينة حسب ذات المصادر والتي تصب هي الاخرى في خانة الشبهات حول استغلال النفوذ والاسثراء الغير المشروع.

يذكر أن الرائد الغرايري يشغل حاليا خطة رئيس الادارة الفرعية للتنسيق والمتابعة بعدما تم ابعاده عن المحكمة الابتدائية بتونس عقب التحقيق الصحفي الذي اجرته جريدة الشروق منذ سنة والمتعلق بتفشي الرشوة والفساد في حرم المحكمة.

أما بخصوص الشكايا والقضايا التي تقدم بها عبد الكر يم الباجي فتقول مصادر مطلعة بأن الباجي تقدم قبل وفاته بشكاية الى وكيل الجمهورية بتونس، ضّد 5 اطارات امنية من بينهم 3 اطارات بإدارة السجون والاصلاح واتهمهم بتعذيبه وابتزازه من اجل تغيير حقائق وتضليل العدالة، كما رفع شكاية ثانية ضد شريكه.

المصدر: “المدار” 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق