الجزائرتقارير

الجزائر: مبعوث بو تفليقة في تونس للقاء السبسي و الحسم في الملف الليبي

 

 

 

يتواجد أحمد أويحيى، مستشار الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بتونس، في زيارة غير معلنة، بعد أقل من 24 ساعة من زيارة قادت رئيس حركة النهضة الى الجزائر حيث التقى الرئيس بوتفليقة وعددا من المسؤولين الجزائريين.

وأفادت مصادر من داخل حزب أويحيى، ان الزيارة تندرج في اطار الجهود المبذولة مع تونس ومصر لحلحلة الازمة الليبية.

ويعتبر تنقل مستشار الرئيس بوتفليقة، الامين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، احمد اويحيى، الى تونس، خاصة بعد 24 ساعة من تواجد وفد عن حركة النهضة بقيادة راشد الغنوشي، في الجزائر، ولقائه الرئيس بوتفليقة وعددا من المسؤولين، بمثابة أول مؤشرات نجاح المبادرة التونسية الجزائرية.

وقال مصدر من داخل حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يقوده احمد اويحيى، في تصريح لـ»الشروق»، ان تواجد مستشار بوتفليقة في تونس، يندرج في اطار الجهود المبذولة لحلحلة الازمة الليبية، واشار الى ان الزيارة هدفها لقاءات مع اطراف ليبية من التيار الاسلامي. كان قد رتبها رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، الذي زار الجزائر لعرض نتائج اتصالاته مع الاطراف الليبية التي كانت ترفض الجلوس مع اللواء خليفة حفتر، ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج.

وأضاف المتحدث الجزائري ان الجهات الليبية هي التي طلبت لقاء مسؤول سام في الرئاسة الجزائرية كضمان حسن نية الجهات الجزائرية، مشيرا الى ان الغنوشي خلال تواجده في الجزائر اشار الى الشروط التي قدمها قادة التيار الاسلامي واهمها عدم اشراكهم من اجل تزيين المشهد.

وطالبوا بضرورة ان يكون لهم دور ومناصب ريادية، مبرزا ان بعض قادة الاخوان والجماعة المقاتلة تمسكوا في وقت سابق بمناصب في الحكومة المرتقبة، غير انه تم التراجع عن هذا الشرط لصالح مناصب في الخارج، مع عدم اللجوء الى المتابعة القضائية ضد عديد القيادات، وهي الشروط التي تم قبولها من طرف الجزائر وتونس ومصر من أجل استقرار ليبيا والليبيين.

وأوضح المصدر الجزائري لـ»الشروق»، ان النتائج التي حققها رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي كانت كبيرة. وساهمت بشكل كبير في تبديد كل العراقيل التي كانت تهدد نجاح الحوار الليبي- الليبي. وشدد على أنه بقبول جلوس قادة الاخوان والمقاتلين، مع حفتر والسراج، اقترب موعد التوافق والاتفاق بين الليبيين، واقترب معه موعد انتهاء الانسداد السياسي الذي سيؤدي الى الاستقرار.

 أنس خوامين
المصدر: الشروق 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق