تقاريرليبيا

الجضران … ذراع إرهابية تستخدمها قطر لبث الفوضى في ليبيا

       أمر القضاء الليبي باعتقال 6 شخصيات ليبية و31 أجنبيا، بتهمة تورطهم بعدة هجمات على منشآت عمومية ليبية وارتكابهم جرائم في ليبيا، من أبرزهم عبد الحكيم بلحاج و #إبراهيم_الجضران، اللذان يوصفان في ليبيا بأنهما “عملاء النظام القطري”، والأذرع الإرهابية التي تستخدمها الدوحة لتعزيز الفوضى في البلاد.

والجضران هو أحد قادة الميليشيات الذي كبد اقتصاد ليبيا خسائر بمليارات الدولارات، بسبب سيطرته المتكررة على مرافئ النفط منذ عام 2013، إثر معارك عطّلت الإنتاج ودمرت جزءا من البنية التحتية، كما أودت بحياة العشرات، وذلك بدعم من دول خارجية.

ويرتبط الجضران، المتهم بالاستعانة بقوات أجنبية في ليبيا للهجوم على المنشآت النفطية، بعلاقات قوية مع المتمرد التشادي تيمان إرديمي، الذي يقيم في العاصمة القطرية الدوحة، إذ يمده بمرتزقة من تشاد للعمل في صفوف مجموعاته التي تنشط في منطقة الهلال النفطي.

ويتهم الجيش الليبي الجضران بالعمالة لقطر، حيث أكد أكثر من مرة أنه يمتلك معطيات عن استقبال الدوحة للجضران في شهر مايو/أيار الماضي، حيث كانت له لقاءات مع مسؤولين قطريين وعدوا بتمكينه من كل أنواع الدعم لاستعادة السيطرة على الحقول النفطية.

ولم تقتصر ممارسات الجضران الذي أدرج #مجلس_الأمن اسمه على قائمة العقوبات الدولية بتهمة القيام بأعمال تزعزع أمن واستقرار ليبيا، على مهاجمة منشآت البلاد والعبث بمقدرات الشعب الليبي، بل تجاوزها إلى المطالبة بإنشاء إقليم فيدرالي في #برقة، والإعلان عن تعيين مجلس سياسي هناك، مما كان سيسهم في تقسيم البلاد.

وقوبل قرار القضاء الليبي باعتقال بلحاج والجضران بترحاب كبير في ليبيا، حيث اعتبر العديد من المراقبين أن هذه الخطوة تشكل ضربة قوية لقطر، فمن جهة هي تفضح وتعرّي تورط أذرعها في ليبيا في ارتكاب جرائم وأعمال عنف، ومن جهة أخرى ستطيح بمخططاتها في نشر الفوضى ورعاية الإرهاب في ليبيا.

المصدر: العربية بتاريخ 06 جانفي 2019

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق