بورتريه

نجوم أسلموا …أميري بركة، القـــائد

أميري بركة ولد في 7 أكتوبر 1934 باسم إفريت ليرويْ جونز، نيووارك، نيو جرزي-توفي في 9 جانفي2014 بنفس المدينة. له العديد من المؤلفات في المسرح والشعر والدراما، والرواية، وعدد واسع من المقالات. قام بالتدريس في عدد من الجامعات، من بينها جامعة نيويورك في بوفالو. منذ انطلاقته كان واضحا عدم ثقته بالأمريكيين البيض من خلال مسرحيته الشهيرة (العبد والمرحاض) عام 1963. وقد توالت مسرحياته فيما بعد وحصلت مسرحية دوتشمان على جائزة مرموقة تحولت على إثرها إلى فيلم سينمائي.
كان من المعجبين بمالكوم إكس الذي أدى اغتياله عام 1965 إلى تغيير واسع في حياة الشاعر بركة، حيث بدأ بتطليق زوجته الأولى وتزوج من امرأة سوداء عام 1967 اسمها الأصلي سيلفيا روبنسون، واسمها الآن أمينة بركة وهي شاعرة وكاتبة أمريكية. ثم اعتنق الإسلام عام 1968 وأصبح اسمه منذ ذلك الحين الإمام أميري بركة، لكنه بعد فترة غير الاسم إلى أميري بركة وحذف كلمة الإمام، وكان ذلك بعد أن تبنى الماركسية كفلسفة عام 1974.
بدأ أميري بركة نشاطا متواصلا لقيادة المسلمين السود وأسس منظمة باسم كويدا وسرعان ما أصبح من قادة السود في الولايات المتحدة، وعضوا في أعلى هيئة لهم. ويعود لبركة الفضل في تأسيس مجلس كونغرس الشعب الإفريقي في الولايات المتحدة.
بعد اعتناق أميري بركة الماركسية، تغيرت مفاهيمه للحياة، وبدأ بالتركيز على التفسيرات العلمية بدلا من الروحية.
ألف سنة 1983 بالاشتراك مع زوجته أمينة موسوعة عن المرأة الأمريكية الإفريقية، وكسبت تلك الموسوعة جائزة مؤسسة كولمبوس. وأصدر بركة عام 1984 قصة مذكراته.

المصدر : جريدة الشروق التونسية بتاريخ 29 ماي 2019

اضغط هنا لقراءة الخبر من مصدره

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق