تقاريرتونسليبيا

بيان الندوة الدولية حول ليبيا ” إلى أين تتجه ليبيا ؟”

المغاربي للدراسات والتحاليل

توصيات الندوة الدولية حول ليبيا تحت عنوان: ” إلى أين تتجه ليبيا ؟”، المنظمة من طرف جمعية (مركز) البحوث والدراسات من أجل اتحاد المغرب العربي، المركز المغاربي للأبحاث حول ليبيا ،بمساهمة مؤسسة هانس زيدل (مكتب تونس، الجزائر، ليبيا)، المنعقد يومي 25و 26 جوان2019 بنزل الكبير المنزه السابع ،أريانة -تـونــس.

بعد الشكر والتقدير لجمعية (مركز) البحوث والدراسات من أجل اتحاد المغرب العربي، و المركز المغاربي للأبحاث حول ليبيا ، ومؤسسة هانس زيدل، مكتب تونس الجزائر ليبيا، وبالنظر إلى عدد المداخلات التي وصلت إلى 15 مداخلة و22 مشاركة في ورشتين تفكيريتين مقدمة من طرف أساتذة باحثين مختصين، وخبراء، ووزراء وسفراء سابقين من الدول المغاربية تونس والجزائر وليبيا والمغرب وايطاليا ، ألقيت في 03 جلسات علميّة وفي ورشتين تفكيريتين ، ونقاش وحوار عميق ومثمر وتمثلت خلاصة رؤيتهم للمسألة الليبية والتي قد تساهم وتضاف الى الجهود المبذولة من اجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار والبناء والتنمية ودولة مواطنة في ليبيا
بعد البحث والنقاش، تقدم المتدخلون بجملة من التوصيّات للجنة الصياغة المتكوّنة من السّادة الأساتذة:

1-الدكتور البشير الكوت………..رئيس -.ليبيا.
2- الدكتور إدريس لكريني………..عضوا -المغرب
3-الدكتور المنصف وناس……. عضوا – تونس
4-الدكتور المبروك كاهية ………… عضوا –الجزائر

وبعد القراءة المتأنية والعميقة لجملة المقترحات المقدمة، انتهت اللجنة إلى اعتماد التوصيات الآتية:

1)دعوة إلى الحوار بين كافة التيارات الفكرية والسياسية من اجل إيجاد حل سلمي يحقق ويعيد الاستقرار والسلام الأمن والتنمية.
2)حد من التدخلات الخارجية في ليبيا وإعطاء فرصة لليبيين من اجل تحقيق السلام والمصالحة دون إقصاء لأي طرف أو حساسية فكرية أو سياسية أو أثنية.
3)دعم جهود المصالحة وانتقال الديمقراطي في ليبيا .
4)نشر ثقافة السلم والوفاق والتفاهم والحوار والتعايش.
5)المحافظة على وحدة ليبيا وتغليب المصلحة الوطنية .
6)تكثيف الجهود من قبل الأكاديميين المغاربيين من خلال المؤتمرات والندوات والملتقيات العلمية من اجل تحقيق السلم والأمن والاستقرار والمصالحة والتنمية في ليبيا .
7)تكوين رابطة للأكاديميين المغاربيين و تكثيف جهودهم في خدمة القضايا والوحدة المغاربية وإحياء الجامعة الشتوية.
8) دعوة إلى توحيد المؤسسات الليبية وتثمين دور القضاء الليبي وبقائه موحدا وصموده في وجه التقسيم والانقسام ونجاحه في تنظيم الانتخابات المجلس الأعلى للقضاء .
9)مواجهة خطاب العنف والحقد والكراهية في وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والتواصل الاجتماعي بين اللبيبين
10)تحميل المجتمع الدولي وعلى رأسه منظمة الأمم المتحدة مسؤولية عدم المساهمة الجادة والفاعلة في تسوية وإيجاد حل للمسألة الليبية ومطالبته بلعب دور ايجابي والإسراع في بناء المؤسسات وتحقيق الديمقراطية والتنمية
11)مطالبة الحكومات المغاربية بالاهتمام أكثر بالملف الليبي وضعه ضمن ألويتها اهتماماتها واحتضان جميع اللبيبين وتحفيزهم ودعوتهم إلى المصالحة والحوار والتوافق والمحافظة على وحدة ليبيا وضع خطة طريق لعودة الاستقرار والسلام وإيجاد حل للمسالة الليبية وقطع الطريق على الأطراف الخارجية التي تلعب دور سلبي وتأجج والفتنة والانقسام بين الليبيين ..
12)ضرورة العمل على جمع السلاح وقصر استعماله على المؤسسات الرسمية العسكرية والأمنية والعمل على استيعاب المنطوين في الجماعات المسلحة ضمن مؤسسات الدولة .
13) العمل في المجال البحثي على اقتراح صيغ ملائمة لإدارة الدولة بما يحقق العدالة والتنمية المتوازنة دون إقصاء أو تهميش على أسس جغرافية أوثنية وعرقية .
14)الدعوة إلى وقف الاقتتال بين اللبيبين واللجوء إلى الحوار وإدارة الاختلاف بطرق سلمية
15)الدعوة إلى عقد مثل هذه اللقاءات العلمية من اجل تشبيك وإتاحة الفرصة أمام الأكاديميين في مواجهة التحديات التي تواجه الدول المغاربية وخاصة ليبيا.

وفي الأخير تجدد لجنة الصياغة شكرها لجمعية (مركز) البحوث والدراسات من أجل اتحاد المغرب العربي ورئيسها الدكتور حبيب حسن اللولب، والمركز المغاربي للأبحاث حول ليبيا ، ومؤسّسة هانس زيدل (مكتب تونس الجزائر ليبيا)، ولكافة الأساتذة والخبراء المتدخلين، وللسّادة الحضور.

عاشت الأخوة المغاربية
عاشت الأخوة الليبية
ليبيا لكل اللبيبين
نعم للسلام والاستقرار والأمن إلى ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق