دراسات

الديمقراطية في فكر محمد عابد الجابري في ضوء نظرية القيم السياسية(*)1 من 2

بقلم : جمال الدنسيوي(**)

تقديم:

أصبحت القيم السياسية تفرض وجودها على علم السياسة، كما أنها ظلت تغطي عدة مجالات في هذا العلم، وخصوصاً السلوك السياسي والتحليل السياسي‏[1]. على هذا الأساس، تأتي أهمية نظرية القيم السياسية، في دراستها للقيم السياسية كوحدة للتحليل. تتجلى هذه الأهمية في تناولها المدركات الجماعية لكل مجتمع كمبادئ مرجعية في توجيه السلوك الإنساني، إلى جانب دور هذه المدركات في تشكيل نسق المدركات السياسية، كإطار منظم لمفردات القيم السياسية العليا الجماعية والفردية‏[2].

ومن دون الخوض في إعطاء تعريف للقيم السياسية، والقيم ككل، لترك ذلك إلى حين الوصول إلى المحور الذي سيتم التطرق فيه إلى نظام القيم، داخل المتن، يكتفى هنا، بالإشارة إلى أن القيم السياسية كمنظومة، تختلف تبعاً لنسق المدركات السياسية الجماعية لأي مجتمع، حيث نجد على سبيل المثال أن القيمة الجماعية العليا في الفلسفة الغربية هي الديمقراطية، وعليها يرتهن لتحقيق الكرامة الإنسانية، في حين أن القيمة الجماعية العليا في نسق المدركات السياسية الجماعية الإسلامية تبقى هي التوحيد‏[3].

في هذا الإطار، الذي يشكل مجال الدراسة، ستكون المقالة معنية بالبحث – في ضوء نظرية القيم السياسية – عن ماهية الديمقراطية في أدبيات المفكر المغربي محمد عابد الجابري، وخصوصاً أن هذه الأخيرة، كما تمت الإشارة، تشكل قيمة جماعية لدى الغرب، على عكس الوطن العربي، الذي يوجد فيه من يرفضها نهائياً، ومن يحاول استبدالها بالشورى، ومن ظل يدافع عنها بقوة كالجابري، كما سيتبين.

لخوض غمار البحث في هذا الموضوع، لا بد من الوقوف عند سؤال مركزي يطرح نفسه بقوة. يستقصي عن دلالات مفهوم الديمقراطية لدى محمد عابد الجابري، وعن مكانتها في فكره؟ ومن أين تكتسي ماهيتها عنده، هل من المرجعية الإسلامية أم من المرجعية الغربية (الليبرالية)؟

وللإحاطة بالموضوع أكثر من كل الجوانب، لا بد من إثارة بعض التساؤلات الفرعية الأخرى. من قبيل: كيف يتصور الجابري نظام القيم؟ وهل تصل الديمقراطية في فكره إلى مرتبة القيمة السياسية أم لا؟ وما هي الأسباب التي أدت إلى غياب الديمقراطية عن الوطن العربي حسب تصوره؟ وماذا تشكل الديمقراطية كآلية وكممارسة بالنسبة إلى واقع الوطن العربي في نظر هذا المفكر؟

في محاولة للإجابة عن هذه التساؤلات، سيتم الانطلاق من فرضية أساسية، يمكن أن تؤكدها الدراسة ويمكن أن تفندها، مفادها أن المفهوم الديمقراطي هو مفهوم مستورد لدى الجابري من المرجعية الغربية، وبالتالي فحتى مضمونها، المتمثل بالديمقراطية السياسية، سيكون هو المقصود لدى هذا المفكر بالديمقراطية، ولكن لا يمكن اعتبارها قيمة جماعية عليا لديه، كما هي في الغرب، لأنها لا تتمشى مع مرجعيته الإسلامية.

وسيتم قياس هذه الفرضية عبر اعتماد التصميم التالي: أولاً، نظام القيم عند محمد عابد الجابري؛ ثانياً، ماهية الديمقراطية في فكر الجابري؛ ثالثاً، أسباب غياب الديمقراطية عن الوطن العربي حسب الجابري؛ رابعاً، أهمية الديمقراطية لواقع الوطن العربي في نظر الجابري.

أولاً: نظام القيم عند محمد عابد الجابري

ليس هناك تعريف جامع وموحد للقيم، بقدر ما يوجد تعاريف متعددة، حسب زاوية الرؤية والإطار المرجعي الذي ينظر منه كل من يتناول موضوع القيم بالدراسة، لكن رغم تعدد التعريفات الخاصة بهذه الأخيرة، فدائماً ما يشار إليها على أنها موجهات للسلوك أو العمل‏[4]؛ أي أنها عبارة عن مجموعة من القواعد والأهداف التي تتسم بالعمومية والتجريد، التي لا يمكن تحقيقها على أرض الواقع، كالحاجات العادية، رغم سعي الإنسان بطبعه لتحقيقها، لأنها ببساطة أهداف غير قابلة للتطبيق والإشباع. بعبارة أخرى، هي مثل عليا تسيطر على الحركة‏[5]، وتحدد وجهتها ومنطلقاتها وغاياتها، والحدود التي لا يمكن أن تتعداها.

بيد أن ما يهم في هذا المقال ليس القيم ككل، بل القيم السياسية كجزء فحسب ضمن الأجزاء المكونة لهذا الكل، وما يهم أكثر في هذا المحور، هو البحث في أدبيات المفكر المغربي محمد عابد الجابري، عن التصور الذي يقدمه للقيم، ولمَ لا، للقيم السياسية إذا كان له تصور.

بالعودة إلى الإطار النظري في كلياته، والاقتصار على إحدى جزئياته، يمكن الإقرار بأن القيم السياسية هي عبارة عن مثاليات سياسية، تهدف إلى تغليف الإطار الفكري للإنسان ككائن سياسي، وهو في سعي دائم إلى السلطة، وفي تعامل مع الآخرين بمساواة‏[6]. بعبارة أكثر وضوحاً، هي الإطار الفكري الذي يحدد الأهداف المباشرة للحركة السياسية، كما أنها المحفز الذي يتحكم في أداء هذه الحركة‏[7]، داخل الجماعة السياسية.

وفي ضوء هذه التوطئة النظرية، وفي إطار البحث في ثنايا أدبيات الجابري، يستشف أن له تصوراً للقيم، يقر من خلاله بأن نظام القيم، لا يعني سوى جملة من المثاليات، المترابطة فيما بينها، التي تحاول أن تشكل كـلاً واحداً، لتبث في الأجزاء المكونة له معناها، وتعطيها أبعادها‏[8].

كما أن القيم في نظره داخل أي ثقافة، لا تشكل فقط منظومة أو منظومات، بل تتعدى ذلك لتشكل أنظمة قائمة الذات، سمتها الأساسية الترتيب‏[9]، أو ما يسميه «ترتيب طبقي قيمي»‏[10]، ويمكن الإقرار بأن ما يقصده الجابري هنا، هو ما يسمى في نظرية القيم السياسية «الترتيب التصاعدي للقيم في كل نسق»‏[11]، التي تختلف من نسق إلى آخر، طبعاً حسب اختلاف المرجعيات، والمدركات الجماعية التي ينتمي إليها كل نسق.

هذا الاختلاف القيمي هو ما يميز بين ثقافة وأخرى من منظور الجابري، لأنه ضرورة وجودية قيمية ثقافية؛ لأن القيم لا يمكن أن تكون في مستوى واحد. وبالتبعية فإن الثقافة ليست في قالب واحد، بحيث يظل دائماً هناك تنوع ثقافي، أسهم فيه بشكل أو بآخر تدرج مستويات القيم، الذي يأخذ شكـلاً هرمياً تتزعمه قيم رئيسية أو أساسية، تنتظم حولها بقية القيم الفرعية. بل إن من جوف هذه القيم الرئيسية، تخرج وتتفرع بقية القيم الأخرى، الأدنى منها مرتبة، كما تكون هي المسؤولة حتى عن تحديد ماهية هذه القيم الفرعية‏[12].

وهو ما يصطلح عليه نفسه في أدبيات نظرية القيم السياسية، بالقيم الفردية، التي ضمنها توجد قيم فردية فرعية على رأسها قيمة فردية عليا، تكون هي المسؤولة عن تحديد وظيفة النظام السياسي تجاه الفرد والجماعة من جهة أولى، وتجاه الطبيعة من جهة ثانية، ناهيك بتحديدها الوظيفة الحضارية للجماعة ككل‏[13]، وهذا لا يخرج، مفهوماً ودوراً، عن دائرة ما أسماه الجابري «القيمة الرئيسية».

أكثر من ذلك، فهو يرى أن داخل كل ثقافة، هناك ما يسميه القيمة المركزية، التي تنتظم في إطارها جميع القيم، أثناء عصر من العصور، وهذا الانتظام لا تخرج عنه أي قيمة من القيم، كيفما كانت رئيسية أو فرعية، بل إنها تبقى مندرجة تحته‏[14]، وخاضعة له، وساعية بشكل حتمي ودائم نحو الأهداف المسطرة في إطاره، التي تصب بالضرورة في خدمة القيمة المركزية. هنا يمكن الإقرار بأن ما يطرح لدى الجابري على أنه قيمة مركزية، يجد ما يقابله ضمن محددات النظرية السياسية، وهو يتجلى في ما يطلق عليه القيمة الجماعية العليا، التي تسعى في إطارها كل القيم الأخرى، المختلفة والمتنوعة في ما يخص مستويات ترتيبها الهرمي لتحقيقها، لأنها تبقى كالهدف الكلي لهذه الأخيرة، والهدف المطلق للجماعة‏[15]، التي تتحكم في حركتها.

وفي محاولة الجابري دراسة الثقافة العربية، جعل من تصوره هذا للقيم، مدخـلاً لتفكيك نظام القيم، السائد في الثقافة العربية الإسلامية، وأخذ على عاتقه الإجابة عن تساؤلين يُطرحان بقوة في هذا الموضوع: أولهما يستقصي عن طبيعة وماهية القيمة المركزية في الثقافة العربية الإسلامية؛ والثاني يسعى إلى الكشف عن المنظومات القيمية التي تحاول أن تزاحم هذه القيمة المركزية. ولهذه المحاولة الفضل الكبير في إخراج الجزء الأخير – العقل الأخلاقي العربي – من مشروعه نقد العقل العربي، إلى الوجود.

لتصل هذه المحاولة التفكيكية المعنونة العقل الأخلاقي العربي، إلى أن الثقافة العربية الإسلامية، على المستوى القيمي، شهدت هيمنة لقيمة مركزية فارسية هي الطاعة، وسيادة قيمة عربية هي المروءة، وتداول قيمة يونانية هي السعادة، إلى جانب حضور قيم الموروث الصوفي، في حين كان هناك نوع من اللاحضور أو الغياب التام، للقيمة المركزية في الإسلام، المتمثلة حسب الجابري بالعمل الصالح‏[16].

بيد أن ما يهم الباحث في تحليل الجابري لنظام القيم، هو الوصول إلى جواب لسؤالين: أولهما، هل المفهوم الديمقراطي أو الديمقراطية في تصور الجابري وصل إلى مرتبة قيمة أم لا؟ وخصوصاً أنه توقف لدى مجموعة من الأهداف والمبادئ، كـ «الشجاعة والصبر والعدل والمساواة والخير ومضاداتها، [وجعلها] قيماً يمكن النظر إلى كل واحدة منها بمفردها»‏[17]، على أنها محركة للسلوك. وثانيهما، يطرح نفسه هنا بإلحاح، يتساءل من أين تستنبط الديمقراطية عند الجابري مضمونها، هل من المرجعية الإسلامية أم من المرجعية الغربية (الليبرالية)؟

المصدر: مركز دراسات الوحدة العربية

تابع الخبر من مصدره الاصلي  

المصادر:

(*) نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 462.

(**) جمال الدنسيوي: باحث في العلوم السياسية، جامعة محمد الخامس، الرباط.

البريد الإلكتروني: jamal_dansioui@hotmail.com

[1] إسماعيل عبد الفتاح، القيم السياسية في الإسلام (القاهرة: دار الثقافة للنشر، 2001)، ص 33 – 34.

[2] سعيد خالد الحسن، مدخل تمهيدي لدراسة نظرية القيم السياسية: نسق المدركات السياسية الجماعية (الرباط: [د. ن.]، 2010)، ص 6.

[3] المصدر نفسه، ص 9.

[4] عبد الفتاح، المصدر نفسه، ص 12.

[5] الحسن، المصدر نفسه، ص 7.

[6] عبد الفتاح، المصدر نفسه، ص 34.

[7] الحسن، المصدر نفسه، ص 7 – 8.

[8] محمد عابد الجابري، قضايا في الفكر المعاصر: العولمة – صراع الحضارات – العودة إلى الأخلاق – التسامح – الديمقراطية ونظام القيم – الفلسفة والمدينة (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1997)، ص 69.

[9] محمد عابد الجابري، العقل الأخلاقي العربي: دراسة تحليلية نقدية لنظم القيم في الثقافة العربية، نقد العقل العربي؛ 4 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2001)، ص 21.

[10] عثمان عفيف، «الجابري في نقد العقل الأخلاقي العربي،» شؤون الأوسط، العدد 117 (2005)، ص 158.

[11] الحسن، مدخل تمهيدي لدراسة نظرية القيم السياسية: نسق المدركات السياسية الجماعية، ص 10.

[12] الجابري، العقل الأخلاقي العربي: دراسة تحليلية نقدية لنظم القيم في الثقافة العربية، ص 21.

[13] الحسن، المصدر نفسه، ص 10.

[14] الجابري، العقل الأخلاقي العربي: دراسة تحليلية نقدية لنظم القيم في الثقافة العربية، ص 21 – 22.

[15] سعيد خالد الحسن، مدخل نظرية القيم: المدركات الجماعية (الرباط: مؤسسة خالد الحسن، مركز الدراسات والأبحاث، 2015)، ص 22.

[16] يوسف بن عدي، «مشروع نقد العقل العربي: من نقد الخطاب إلى التعريف بالقرآن،» المستقبل العربي، السنة 32، العدد 363 (أيار/مايو 2009)، ص 30.

[17] الجابري، قضايا في الفكر المعاصر: العولمة – صراع الحضارات – العودة إلى الأخلاق – التسامح – الديمقراطية ونظام القيم – الفلسفة والمدينة، ص 69.

[18] المصدر نفسه، ص 70.

[19] محمد عابد الجابري، الديمقراطية وحقوق الإنسان، كتاب في جريدة؛ العدد 95 (منظمة اليونسكو، 2006)، ص 5.

[20] محمد عابد الجابري، الديمقراطية وحقوق الإنسان، سلسلة الثقافة القومية؛ 26. قضايا الفكر العربي؛ 2، ط 3 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2004)، ص 23 و25 – 26.

[21] كمال عبد اللطيف، الفكر الفلسفي في المغرب: قراءة في أعمال العروي والجابري (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2003)، ص 95.

[22] عبد الوهاب المسيري، العالم من منظور غربي (القاهرة: دار الهلال، 2001)، ص 61.

[23] المصدر نفسه، ص 62.

[24] محمد عابد الجابري، التراث والحداثة: دراسات ومناقشات (الدار البيضاء؛ بيروت: المركز الثقافي العربي، 1991)، ص 250 – 251.

[25] المصدر نفسه، ص 251.

[26] الجابري، الديمقراطية وحقوق الإنسان، كتاب في جريدة؛ العدد 95 (منظمة اليونسكو)، ص 16 – 17.

[27] المصدر نفسه، ص 17.

[28] محمد عابد الجابري، وجهة نظر: نحو إعادة بناء قضايا الفكر العربي المعاصر (الدار البيضاء؛ بيروت: المركز الثقافي العربي، 1992)، ص 127.

[29] الجابري، قضايا في الفكر المعاصر: العولمة – صراع الحضارات – العودة إلى الأخلاق – التسامح – الديمقراطية ونظام القيم – الفلسفة والمدينة، ص 79 – 80.

[30] محمد عابد الجابري، العقل السياسي العربي: محدداته وتجلياته، ط 2 (الدار البيضاء؛ بيروت: المركز الثقافي العربي، 1991)، ص 272.

[31] الحسن، مدخل تمهيدي لدراسة نظرية القيم السياسية: نسق المدركات السياسية الجماعية، ص 8.

[32] الجابري، العقل السياسي العربي: محدداته وتجلياته، ص 372.

[33] الجابري، الديمقراطية وحقوق الإنسان (مركز دراسات الوحدة العربية)، ص 26.

[34] المصدر نفسه، ص 15.

[35] المصدر نفسه، ص 106.

[36] المصدر نفسه، ص 106.

[37] الجابري، وجهة نظر: نحو إعادة بناء قضايا الفكر العربي المعاصر، ص 119.

[38] الجابري، الديمقراطية وحقوق الإنسان (مركز دراسات الوحدة العربية)، ص 63.

[39] انظر مراجعة سهام الفريح، لكتاب محمد عابد الجابري، «الديمقراطية وحقوق الإنسان،» المستقبل العربي، السنة 23، العدد 257 (تموز/يوليو 2000)، ص 246.

[40] محمد عابد الجابري، الديمقراطية وحقوق الإنسان (مركز دراسات الوحدة العربية)، ص 105.

[41] الجابري، الديمقراطية وحقوق الإنسان (منظمة اليونسكو)، ص 31.

[42] الجابري، قضايا في الفكر المعاصر: العولمة – صراع الحضارات – العودة إلى الأخلاق – التسامح – الديمقراطية ونظام القيم – الفلسفة والمدينة، ص 79.

[43] معزوز عبد العالي، «في نقد العقل السياسي العربي: قراءة في الفكر السياسي عند الجابري،» ورقة قدمت إلى: في العقل ونقد العقل: قراءات في أعمال محمد عابد الجابري: أعمال ندوة نظّمتها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، جامعة الحسن الثاني (الدار البيضاء: بست أمبريمري، 2010)، ص 47.

[44] الجابري، وجهة نظر: نحو إعادة بناء قضايا الفكر العربي المعاصر، ص 119.

[45] المصدر نفسه، ص 129.

[46] حسن حنفي ومحمد عابد الجابري، حوار المشرق والمغرب (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 1990)، ص 201.

[47] محمد عابد الجابري، إشكاليات الفكر العربي المعاصر، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1990)، ص 107.

[48] الجابري، وجهة نظر: نحو إعادة بناء قضايا الفكر العربي المعاصر، ص 105 – 107.

[49] الجابري، الديمقراطية وحقوق الإنسان (مركز دراسات الوحدة العربية)، ص 59.

[50] المصدر نفسه، ص 60 – 61. انظر أيضاً: محمد عابد الجابري، مسألة الهوية: العروبة والإسلام… والغرب، سلسلة الثقافة القومية؛ 27. قضايا الفكر العربي؛ 3 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1995)، ص 70 – 71.

[51] الجابري، وجهة نظر: نحو إعادة بناء قضايا الفكر العربي المعاصر، ص 111.

[52] محمد عابد الجابري، من أجل رؤية تقدمية: لبعض مشكلاتنا الفكرية والتربوية، ط 5 (الدار البيضاء: دار النشر المغربية، 1985)، ص 222.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق