الجزائررأي

الجزائر : من الولاءات في التعيين الى الكفاءات في الانتقاء .

فتح تعيين الدكتور عبد العزيز جراد الباب على مصراعيه لقراءات مستفيضة في التوجه المعلن عن توجهات جديدة لدى صانع القرار الجزائري . فقد تجاوز بذلك مرحلة الجهوية و الولاءات السياسية في تعيين مسؤولي الدولة .

الحدث الذي شغل الرأي العام الوطني و بعث نوعا من الثقة في نوايا الرئيس “تبون” و الدوائر الفاعلة في السياسة العامة للتوجه نحو تغليب النزعة التكنوقراطية في مرحلة غلب عليها سلوك رجل الاطفاء . فالتركة الثقيلة الموروثة من المنظومة السابقة لا شك انها ستقلق و تثقل كاهل الجهاز التنفيذي اقتصاد منهار سياسة خارجية مرتبكة وسط التصعيد الاقليمي في دول الجوار نيجر مالي و ليبيا المشتعلة . و جبهة اجتماعية منهكة .

التعيين المتعلق بوزير اول يحمل من الشهادات و المؤهلات العلمية من جهة و برصيد سياسي في توليه مسؤوليات هامة في الدولة يعطي لعبد العزيز جراد الاريحية في ادارة المرحلة بكل كفاءة و بجدارة في انتظار الافراج عن قائمة الطقم الحكومي .

تخصص الوزير الاول في العلوم السياسية سيعطي الرجل لا محالة الاريحية في تسيير و معالجة الملفات الكبرى للحكومة و سيمنحه الثق اللازمة لدى الشارع على اعتبار المسار السياسي للرجل يتسم بالنزاهة و نظافة اليد . كما يمنحه القبول نظرا لانعدام توجه سياسي محدد في مسار الرجل .

تكوين الرجل الاكاديمي و تخصصه سيمكنانه من ادراك المخرجات اللازمة للأزمة السياسية و توظيف المقاربة الدقيقة في تبني السياسة العامة محليا و التوجه الجديد للسياسة الخارجية التي ستتحدد معالمها في الساعات المقبلة وسط التطورات الهامة في المشهد الامني اقليميا و موفق الجزائر من الاحداث الدائرة في ليبيا . و التي تمت صياغتها على خلفية اجتماع المجلس الاعلى للأمن في الساعات القليلة الفارطة .

قليل من القلق و كثير من التفاؤل ميز جدران مواقع السوشل ميديا من تعيين عبد العزيز جراد وزيرا اولا ذو الميلاد المرتبط بتاريخ 1954 سنة اندلاع الثورة المجيدة في انتظار تجسد الافعال الذي سيقطع جهيزة كل بليغ .

المصدر : الصفحة الرسمية بالفايسبوك للكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق